هنا يتم كتابه نبذه تعريفيه او وصف مختصر لما يتضمنه القسم من موضوعات وللتعريف عن القسم بما تراه مناسب من خلال لوحه تحكم النظام الاداري
عم خيره الجميع على حد سواء… وسمت دروبه وأساليبه حتى بات للدواب نصيب منه ليكون لها مرتعاً ومستطباً… إنها قصة وقف جمع أطراف الرحمة واللطف بخلق الله، لتتجلى الإنسانية من خلاله بأبهى...
رغم شخصيته العسكرية الفذة وقوته وشجاعته في خوض المعارك… إلا أنه كان رقيق القلب ومخلصاً في أمور دينه وحياته.. وهو ما جعله ينظر في أحوال الفقراء في مدينة دمشق ويؤسس وقفاً حل به كربتهم وسد به رمق...
رغم أنها أحسن الدور… وأكثرها زينة وجمالاً وحسن عمارة… لم يجعلها دار سكنه وحكمه… بل كانت وجهاً من وجوه الخير ووسيلة لنشر الصحة بين أفراد الرعية… إنها قصة وقف السلطان المريني...
أحبها كثيراً وارتبط اسمه بها… حنا عليها وأطعمها ودأب على العناية بها عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: وفي كل كبد رطبة أجر، فأنشأ وقفاً لها وباسمها وهو ما سنروي قصته هنا مع كل ميلادِ شمسٍ...
انشغاله بالعلم لم يثنه عن الكد والعمل ليكسب رزقه… لم يكن غنياً ولا لديه كثير مال… بل يحمل بين جنبيه قلباً زاهداً ونفساً عزيزة عفيفة محبة الخير… فأزهر غرسه صرحاً للعلم وآخر...
قلوب ملأتها الرحمة… وأيادٍ سخرها الله لتمسح عن الوجوه والجباه ما علق بها من غبار الفقر والقحط… وتربت على أكتاف المكلومين والمعسرين، فكان الوقف الذي داوى جراحهم وجفف دموعهم وأهداهم حياة...
يفدون إلى أرض ليست بأرضهم ليذكروا الله في أيام معدودات… بعضهم لا يجد مأوىً ولا حجاب، ولا كسرة يسد بها رمقه! ولذلك كان الوقف الذي سنروي قصته هنا. تسربت إلى عيون أهل مكة أشعة شمسٍ أنهكتهم حرارتها،...
أرملة حديثة العهد جاءت من أقصى الأرض… تحمل تركة زوجها الثقيلة… وشيخ مهاجر من علماء الهند… اجتمعا في مكة فاجتمع المال وحب الخير من جهة، ومحبة العلم وطلبه من جهة أخرى وكان النتاج مشعل...
خارجة عن نطاق المادية… سامية إلى مراتب لا تقاس بموازين الدنيا ولا تقدر بثمن… ثوابها ممتد لا ينقطع وخيرها يعم الجميع… كيف تحل بعض الأوقاف مشاكل المجتمع مهما كبرت؟ كما كان أول وقف مائي...
أثر حي من تاريخ نجد… عندما يكون الوقف إبداع ليسَ مجردَ مسجدٍ عتيقٍ ذي صَومعةٍ جميلة، ولا قطعة منَ التاريخِ تَحكِي قصةَ وقفٍ تركَه أحدُهم للصلاةِ… إنه نموذجُ عيشٍ وحياةٍ مبنية للوقف، وأحدُ...
وصلت إلى النهاية
لا يوجد المزيد من المحتوى لعرضه